لا أزرع الورد لي وحدي..

22 نوفمبر 2009

وصلتني الآن رسالة من (عبدالرحمن) أخي الكريم.. في بريطانيا.. تحمل كلمات ودعوات اخجلتني.. وانا اقرأها تدمعت عيناي وأنا أسأل نفسي هل أستحق كل هذا..؟

لا أزرع الورد لي وحدي.. أحب عندما استمتع بشيء أن يشاركني الجميع في تجربته.. أحب أن تكون ورودي تسعد جميع الناظرين… ويستنشق شذاها كل العابرين..

   قد أوفق أحيانا وأخفق أحايين كثيرة.. ولكن تبقى ((ابتسامتك في وجه أخيك، والكلمة الطيبة، وادخال سرور على قلب مسلم))

 من أهم المبادئ المفترض أنني أتمسك بها قدر المستطاع… لعلي أصل بها إلى ((أعلى الجنة))..

    لا أنتظر سقيا لورودي.. ولا اعجابا لجمالها.. ولا تفضيلا لعبيرها..

           ولكن انتظر..(( جزاك الله خير)) ((تدخل القلب))((ودعوة صادقة في ظهر الغيب))..

    شكرا أفراح.. شكرا عبدالرحمن.. شكرا عبدالعزيز..

    وجزاكم الله خيرا.. وسدد الله خطاكم.. وارجعكم سالمين غانمين.. ((ولرؤوسنا رافعين..))

اختيار محير..؟؟

21 نوفمبر 2009

 عرض عليك عملين أيهما تختار:

     *دور البطولة في مسرحية هي حلمك، وتعلم يقينا أنك ممثل بارع، وستنال أعلى الجوائز، وستحقق شهرة واسعة, وستحيا برغد من العيش… فقد أجدت الدور.

أو:

  * معد تلك المسرحية ومخرجها، وستعمل جاهدا لتخرج بالوجه الأمثل، وتعلم يقينا أيضا أن نجاحها متوقف على أداء الممثلين واتقانهم، وأيضا احساسهم بمدى أهمية ذلك لديك.

وإذا حالفك الحظ ونجحت المهمة لن تنال أكثر مما يناله الممثل، وقد يذكر فضلك بعضهم، لكنك بالنهاية ستفخر بنفسك.

            أيهما تختار بصدق.. تهمني الآراء كثيرا..

   ولا زلت عاجزة عن اتخاذ قراري…

استسلام..

19 نوفمبر 2009

منذ بضعة أيام فرضت علي طبيبتي حظر تجول أو بالأصح اقامة جبرية على السرير,

  ولله الحمد ليس لعلة جسدية اشكو منها, وإلا لما التزمت بكلامها, فلا شيء يمرضني كملازمة الفراش,

  ولكن روحا أخرى تسكن روحي, وجسدا غضا يستوطن جسدي.. يلزمني بدلاله ويرغمني على طاعته… فأستسلم منقادة، وأحب ما أكره لأجله، أكره ضعفي ولكني استسلم له الآن وأحبه لكي يبقى (ملاكي المخلّص) أملا أتعلق به، وأنتظر لحظة بزوغه..

  لحظة ولادة ذلك الأمل…

وداعا مانشستر… وداعا بريطانيا

31 أكتوبر 2009

   وانتهت تجربتي -الإنجليزية- لأعود حاملة آلامي وآمالي.

بكل تجربة عشتها، وكل تفاصيل حياة خضتها، بآثار سلبية وأخرى ايجابية، بدروس علمتني، وصفعات حطمتني.

قد تكون قصيرة نسبيا، ولكني كنت أحسبها بكل حركة وكل نسمة مني وممن حولي.

حياة أحيتني، وحياة أماتت جزء مني، أحببت تفاصيلها الصعبة، وبساطة أجزاء منها، وكرهت الكره فيها.

سأروي لكم بعض تفاصيلها اللتي أفادتني -لعلها تفيد بعضا منكم- في الأيام المقبلة…

 هذه التجربة تعلمت فيها الاعتماد الكامل على النفس، وزيادة الثقة في نفسي،

ليس من السهل إذا كنت غريبا أن تواجه بيئة جديدة مناقضة لمجتمعك، قد يكون فادني كثيرا احساسي الدائم بالغربة، فليس علي هناك مدافعة هذا الشعور، وارغام النفس على معايشة أجواء لا توافقني، هناك كنت أنا كما أنا.

غريبة تستلذذ طعم الغربة في كل لحظة، ولا يعكر صفاء لي إلا الكره النابع من العيون، وسماع بعض الصرخات والتعبيرات المشينة.

تعلمت كيف أفاوض، وكيف أبرهن، تعلمت حفظ الدليل، وإدارة المهام، تعلمت الاقتصاد، وموازنة الصرفيات، تعلمت ما كنت أجهله أو لم استشعره من قبل.

من المؤمن المتيقن بحقيقة وحدانية الله المتبصر لعظيم صنعه في خلقه الواعي المدرك لحكمته في تصريف العباد والبلاد، إلى السير في الشارع بخطى الواثق الذي يثق بعدالة القانون، صورة جميلة نتعايشها كل يوم هناك.. تفتقد بعض أجزائها إلى هذا الجمال ولكننا نحن من نلونها فنضيف إليها حياتنا.. فتكتمل الصورة.

   هناك وصلت إلى عمق جديد…

حتى احنا سعوديين…

13 أكتوبر 2009

 وصلني على الايميل اليوم من اختين عزيزتين..

مقطع يفتح النفس… وهكذا نريدنا دائما…

فكرة بسيطة.. وتأثيرها رائع…

لا يفوتكم… http://www.youtube.com/watch?v=XmRKxG3d9Bo

في مانشستر..

10 أكتوبر 2009

كنا بالأمس قد عقدنا العزم على النزول غدا -أي اليوم- إلى مركز المدينة للتسوق، وعندما استيقظت اليوم صباحا ابلغني شريكي بأن تحذيرا وصله يقول: أن هناك مظاهرات عنصرية ضد المسلمين ستقام هذا اليوم.

وهم جماعة متطرفة اقامت قبل ذلك مظاهرات مماثلة في لندن وبرمنجهام، وتنوي القيام بها في باقي المدن البريطانية، لتوصل صوت الكره والغضب لكل المسلمين في بريطانيا.

وطبعا المنزل خيارا آمنا لقضاء نهاية الأسبوع..

وأرى أن هذه دورة حياة..

الشعب الإنجليزي ذو العرق الأبيض، يرى نفسه الإنجليزي العظيم الذي ساد العالم نفوذا سلطة ومالا، وكون بريطانيا العظمى التي لم تترك شبرا لم (تستعمره) وتستحوذ على خيراته، وفقدت ذلك، -لا دوام للحياة- ليصبح الرجل الإنجليزي يلهث وراء راتبا يعيد غالبه إلى حكومته كضرائب، وزوجة أو صديقة هجرته، وشراب أدمنه في كل ليلة ليعيش بلا روح تنقذه، ويرى ذلك الخادم الذليل القادم من بلاده -وكانت تحت الحكم الإنجليزي- الذي كان خادما لوالده، وكيف أصبح أولاده وأحفاده بروفيسورات ودكاترة بأهم المجالات، وأصحاب دخل مرتفع ورجال أعمال ومهندسين، وهم الآن يحملون الجواز البريطاني، ويتمتعون بضعف ما يتمتع هو به.

والغالب بهؤلاء هم المهاجرين المسلمين من الهند وباكستان، وعرفوا كيف يبنون أنفسهم..

ألا يحنق الرجل الأبيض؟؟

صورة واقعية:

  خرج من منزله الواقع على شارع رئيسي بحي راقي، رجل أسمر بشعر أسود، يرتدي بدلة رسمية غامقة، بأناقة تدل على مكانة ليست وضيعة، ويتحدث بالهاتف النقال بلا مبالاة بمن حوله، وسبقه إلى سيارته الفارهة شابا أبيض يحمل حقيبة سوداء، وفتح باب السيارة الخلفي ليركب الرجل الاسمر ويستلم الحقيبة، وقاد السيارة ذلك الشاب الأبيض.

نقطة النهاية: هل فهمنا الدرس؟؟؟

خواطر هذا اليوم…

28 أغسطس 2009

 لا أدري لم انهالت -خواطر منوعة- علي هذا اليوم ولكن سأكتب أكثرها تأثيرا في نفسي وأعمقها تفكيرا في عقلي.. وسأبدأ بالترتيب الزمني لوقوعها هذا اليوم..

 بالبداية دعاني شريكي لأقرأ هذا الخبر في موقع لجينيات .. وبما أنني أعايش الكره يوميا بهذا البلد .. ولا أبالغ إن قلت يوميا -باستثناء تلك الأيام التي لا أخرج فيها من البيت.. فأنا مؤمنة إيمانا عميقا بأن الشعب الإنجليزي شعب يعاني تخلفا خلفته الغطرسة الممتدة من تاريخ ماضي لا زالوا يعيشون فيه.. وعندما يصل الغرور لأوجه فهذه النهاية.. وهذا ما حصل.. فأنا أرى هنا أن أكبر الدكاترة وأعظم البروفيسورات هم من المهاجرين.. ولا أبالغ إن قلت ان الإنجليز يعانون تخبطا لا مثيل له.. ولا أستبعد أبدا- في المستقبل القريب- أن يكون رئيس الوزراء من المهاجرين.. سافرد حلقات وحلقات عن خواطري هنا في بريطانيا…

………………………………………………….

 أما ما أقلقني اليوم وأزعجني فهو هذا الخبر .. هذا مؤشر خطير وجريء.. والحمد لله على سلامة سمو الأمير وجميع من كان حاضرا… وما يمس أمن الدولة فهو يمس أمني الخاص كمواطنة سعودية…

أدين الإرهاب والإرهابيين.. وأي شيء يمس أمن البلاد.. ولن نرضاه أبدا..

……………………………………………………………………………

 ((( كان هناك خاطرة أخرى… اقتصتها يد الرقيب الخاص ببيتي.. وكنت اعتقد في يوم من الأيام أنني ملكت فضائي الحر…)))

…………………………………………………………………..

 لم تنتهي خواطري هذا اليوم ولكن….. فضائي ضاق علي واحس معه باختناق شديد..

هل لأنني امرأة؟؟؟

حبيبتي مامتي…

23 أغسطس 2009

 لأول مرة بحياتي أتغيب عن والدتي فترة كهذه اتممت ستة شهور وتزيد لم استنشق عبيرها… ولم اذق لذة حضنها..

اللهم احفظها لنا وأطل بعمرها على طاعتك… وأعنا اللهم على برها..

حبيبتي

لا الكلمات تشفيني

ولا الدموع تريحني…

طال الغياب فكسر الشوق مجاديفي

وزادت لوعتي

فبراكين قلبي فاضت بها عيوني

ياحبا لابديل عنه ولا غنى

ياقلبا عشت على نبضه عمرا مضى

وسأعيش -عهدا علي- لنبضه عمرا بقى

يا قدوة أراها الآن نبراسا لعلا..

يا مامتي…

ارفعي الرأس فلست طالبة لهوى

ولست أسيرة لطريق رذى

ارفعي الرأس وقولي:

إن لي فلذة كبد تعانق السماء علوا

ولا ترتضي بما دون النجوم هدى

قولي:

انها اختارت طريق المكاره حبا

حبا باللذي خلق الجنة مثوى لأهل تقى…

حبيبتي… لم أعهد البعد عن قلبك

رجاء لا تذرفي الدمع إن قرأت رسالتي… فلست أرضى أن أكون سببا لدمعك الغالي

رمضان الغربة…

22 أغسطس 2009

 هلّ رمضان.. فمبارك للأحباب جميعهم.. ومبارك للمسلمين بكل بقاع العالم..

 الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر الكريم..  

اللهم أعنا على صيامه وقيامه..

…………………………………………

 رمضان بأي حال عدت يارمضان؟؟

قلوب انهكها المسير.. وأرواح غريبة تبحث عن أنيس

أنفس ترتجي بلوغ السماء.. وتعبر المكاره لتطرق أبواب الجنان بذلة وخضوع

وتردد أنا العبد الضعيف الذي سلك درب الهوى ويطلب الغفران من رب رحيم…

 

 رمضان يازاد لنا زدنا سكينة وهدوء..

 

ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام أعد علينا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة ونحن بأتم صحة وأفضل حال..

وبعزة ونصر للإسلام والمسلمين.. واجمعنا مع احبابنا في الدنيا والآخرة بجنة عرضها السموات والأرض..

وتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا..

اليـــوم ميلادي

20 أغسطس 2009

لم اتذكر ان اليوم 19 من اغسطس.. وهذا يعني انه يوم ميلادي

 كنت في وقت سابق اعددت قائمة بأعمال سأمتع نفسي بها في هذا اليوم.. ووضعت منبها خاصا لتنبيهي.. ولكن لم يجد ذلك نفعا

استيقظت صباحا بكل كسل.. فقلبي هذا اليوم- لا أدري كيف أصفه- مثقلا بالشوق والفقد والوله.. ونفسي كعادتها لم ترض بما قدمته لها.. وجسدي عكس ذلك كله فلم يساعدني على النهوض.. تغيبت اليوم عن دروسي..

وقررت أن انهي بعض اعمال المنزل.. واستلقي بين أطفالي..

وهكذا سار اليوم إلى أن اصبحت الساعة السادسة عصرا..

 دخل شريكي للمنزل يحمل كيكة فراولة صغيرة وزجاجة عطر.. وهو يردد كل عام وانت بخير.. في البداية لم استوعب الفكرة

  حتى قال بلغت السادسة والعشرين اليوم (بالميلادي طبعا).. اوووووووووه نعم لقد نسييييييييييييييييييييت كليا

ولكن شكرا من الأعماااااااااااااق لك.. لأنك تذكرت ذلك…. وشكرا بعمق أكبر لأنها كانت بالوقت المنااااااااسب جدا..

 و اخرجني من( ازمتي القلبية) رسالة تلقيتها اليوم من صديقتي الوفية (أروى) وكانت بعنوان (افتقدتك ياقلب).. وكأنها تعلم ذلك

و ضحكت جدا على صغيري الذي كان مبتهجا جدا لأنني اصبحت بالسادسة والعشرين ويسألني بكل بهجة متى يصبح عمرك ثلاثين؟؟ 

ليفتق أسئلة كثيرة تدور في خلدي…

 ماذا قدمت؟؟ وماذا سأقدم؟؟ وأولوياتي الحالية التي أصبحت تتغير بين ليلة وضحاها…؟

 أسئلة كثيرة سأسئلها نفسي هذه الليلة… وماذا سأعمل قبل الثلاثين؟؟؟