فضائي الذي أتنفس فيه…
لا أحد يتنفس في الفضاء… حقيقة
لكني أستطيع أن أتنفس في فضائي الخاص الذي صنعته هنا… لذلك أنا أدون
أهم سؤال: لماذا تدون؟
بالنسبة لي أحب الحديث في وضح النهار، أحب ان أكون واضحة منطقية صريحة، هذا سبب بسيط جدا..
بالإضافة إلى أنني هنا حـــــــــــــــــرة.. لا مشرفين لا مراقبين إلا ذاتي..
أنا هنا لا أكون إلا أنا بكل حالاتي…
أكتب وسأكتب ما يسطره التاريخ لجيلي أتمنى أن أكون صورة جميلة مشرقة بكل احباطاتها الحالية..
هديل -رحمة الله عليها- حافز أساسي لعمل هذه المدونة… ليس لأني بمستوى (هديل)- رحمة الله عليها- ولن أصل لذلك…
ولكن لأنها أحيت جانبا في داخلي ايقظني من جديد -رحمة الله عليها-…
لأجل تلك الروح…
وروح أخرى ترسل لي ارشادات الطريق كلما ضللتها صديقة عزيزة -هند المزيد- رحمة الله عليها وعلى زوجها…
لأجل تلك الأرواح التي عانقت السماء… اتمنى أن أصل إلى مقامها في لحظة ما..
(((مهند أبو دية))) - شاهدته يتحدث في برنامج تلفزيوني ضمن لقاءات فاز من حياته كلها انجاز- قال:( أمشي بساقين صناعيتين، وفقدت بصري، لكني والله ما فقدت بصيرتي، وعدت أقوى مما كنت)
يتحدث بلغة اخجلتني من نفسي، واحزنتني على حالي، وأرتني أسوأ ما في.. هو نموذجي الحي في عالم الأموات الذي أعيشه..
لأصل إليهم سأدون… لأن عالم التدوين-نسبيا- نقي صافي… أستطيع من خلاله تقييمي…
لأشارك العالم رؤياي التي لا تنفك تراودني… لنتشارك جميعا في صنع عوالم تخدمنا جميعا..
لأجل مستقبل أفضل…