أميرة & عبدالرحمن
عمي عبدالرحمن وأميرة هي زوجه وشريكته.
منذ وصولنا إلى واشنطن وحتى خروجنا منها 13 يوم غمرونا بجميل أخلاقهم وكرم أنفسهم.
يقيمون هنا في واشنطن مايقارب الثمان سنوات، يبهرونك بالرقي الذي اكتسبوه من هنا، لأول مرة أقترب منهم لهذه الدرجة، فمعدنهم ذهب.
عرفوا كيف يأخذون أجمل ما بالحياة هنا، وتمسكوا بأجمل مايملكون هم من ثوابت وأصول، هذبوا أنفسهم، وارتقوا بأفكارهم فأصبحوا نموذجا في نظري يقتدى به.
اخجلني عمي باحساسه الأبوي الحاني، وزادت أميرة فضلا باحساس الأخت الكبرى الذي اسعدتني به.
جميعنا شريكي وأطفالي وأنا لن ننسى لهم موقفا وفضلا.. فجزاهم ربي خيرا..
وبارك الله لهما.. وزادهما فضلا ونعمة.. وأصلح لهما ذريتهما..
17 يناير 2010 في الساعة 11:21 م
مرحبآآآ بيتو .. ^_^
يعطيهم الف عآآآفيه ,, والله مآآقصروا ,,
وجعله في موآزين اعمآلهم يآرب ..
بارك الله لهما.. وزادهما فضلا ونعمة.. وأصلح لهما ذريتهما..
18 يناير 2010 في الساعة 8:45 ص
ليس بمستغرب هذا الكرم والرقي من الاخ عبدالرحمن فمنذ القدم وهو مثال يقتدى في الاخلاق والكرم وكذلك زوجته فقد كانت منذ عرفناها مثال للاخت الفاضلهالكريمة التى تدفع زوجها لكل مافيه خير لعائلتهم وماصبرها على الغربه الا اكثر مثال على ذلك …
وانتي يابتلتل تستحقين كل هذا الاهتمام فلطفك واخلاقك وتعاملك مع الجميع بمثابة المدرسة التى يتعلم منها اجيالنا القادمة وبالتاكيد فزوجك وابنائك جزء منك وماينطبق عليك ينطبق عليهم
فالله يوفقكم جميعا ويزيد هذه العائلة تماسكا وتعاونا
ولكم وافر التحية
حياة اسهل ,,
18 يناير 2010 في الساعة 10:24 ص
في الظروف التي حكيتيها يتبين المعدن الأصيل فعلاً. يضيق بعض الناس في الآخرين منذ اليوم الأول، مهما قربوا.
فكرة زوجين مقيمين هناك، ومستمتعين بحياتهم، لم تعد أمر دارج حسبما أتصور. أعتقد أن الناس لم يعودوا قادرين على التأقلم الحميد، إلا إذا كانوا من نوع خاص فعلاً.
أتمنى لكم التوفيق والسداد من قلبي.
18 يناير 2010 في الساعة 4:01 م
I’m just so PROUD of my uncle
and his wife
they like stars .. I canT see them but I see their twinkle ..!!
BTltl ..!
It’z so funny to meet U here n ur page
Cuz i haven’t seen U 4 along time !!
I really miss U , honey
Keep writing .. U can write well :)
19 يناير 2010 في الساعة 12:50 ص
عزيزتي البتول:
رغم سعادتي بهذه القطعة الأدبية المنثورة عبر الأثير ، إلا أني لا أشعر بأني قدمت لك وللعائلة الكريمة ما يستحق هذا الإطراء . كما أنني مؤمن إيمانا عميقا بأن ما عملناه ـ أميرة وأنا ـ لا يتعدى حدود الواجب تجاه من نحبهم ونسعد بوجودهم ، هذا الواجب ـ في نظري ـ فرض عين تجاه أي فرد من أفراد أسرتنا ، لا يسقط بالتباعد الزماني ولا المكاني ، ولا يجوز التنازل عنه أو الإخلال به ، بل لاخير فينا إن لم نقم به على الوجه الأمثل .
لقد سعدنا بكم أياما معدودات كانت فرصة نادرة لمعرفتكم عن قرب أنت وزوجك والأولاد ، كما كانت فرصة لاستعادة شيء من الذكريات والأسماء البارزة في العائلة وخصوصا أخي القدير صاحب الرأي السديد (أبو راشد)
شكرا لكم على إتاحة هذه الفرصة .. وشكرا لأصحاب التعليقات أعلاه .. وشكرا للأخ زياد على إحاتي لهذا الموقع، وع تمنياتي لكم بحياة أجمل وأسعد و(أدفأ) في كاليفورنيا
وإلى اللقاء
عبدالرحمن ـ واشنطن
19 يناير 2010 في الساعة 6:54 م
جزاهم الله خيرا
عبد الرحمن عم والعم والـــــــــــــــــد و اذا كانت هذه اخلاقه وهو في غربته فهنيئا لك هذا العم……………؟؟
اما زوجته اميره فهي فعلا زوجة تستحق الاحترام والتقدير وكثر الله من امثالها … انها فعلا
بنت رجال
فهنيئا لك يا عبد الرحمن هذه الزوجة الصالحه
فحافظ عليها لانها دره …. يندر ان تجد مثلها في هذا الوقت
اللهما وفقهما لما تحب وترضى واصلح لهما ذريتهما……..
21 يناير 2010 في الساعة 2:09 ص
شكرا يا خاله بتول والله حنا نبي نشتاق لكم انتي و اولادك
والله كنت ودي اسلم عبيك قبل ما تروحين بس ما قدرت
الله يوفكم امـــــين. و ان شاء الله نشوفكم عن قريباا
- ريووده 3>
7 فبراير 2010 في الساعة 9:34 م
تأخر التعليق لأسباب كثيرة قد تشرح التدوينة المقبلة شيئا منها..
نوني:
آميييييين..
عمي زياد:
سعدت جدا لمرورك.. وكلكم خير وبركة.. والدعايات ممنوعة..
سعد الحوشان:
أخي الكريم اوافقك الرأي الناس لم تعد قادرة على التأقلم.. أعتقد احيانا ان ذلك راجع للترف.. واتمنى لك التوفيق.
لينا:
أهلا بنت العم.. اشتقت لرؤيتكم حقا.. سلامي للجميع..
أحبذ التعليق بالعربية.. الإنجليزية بالنسبة لي وقت الحاجة فقط.. وليست لحياتنا.
عمي عبدالرحمن:
يكفيني فخرا أنك عمي.
نور:
أهلا أختي.. نعم أشهد أن أميرة بنت رجال.. وشكرا لمرورك
ريدا:
تخجلني كلمة ((خالة)).. ولكن تدل على حسن تربيتك حبيبتي.. اسعدكم الله اينما كنتم.. ورزق والديكم بركم..