لون الحب
قبل عدة أيام..
سألت أحد صغاري: كيف تتخيل لون الحب؟
رد بكل عفوية وهو يكمل رسمة بدأها: وردي وأحمر.
كتبت:
وما أدراك ياصغيري
أن الحب للحياة عنوان
والأحمر أجمل الألوان
………………
الحب عالم وردي
نعم ياصغيري
وردي كأحلام الطفولة
كخيـــــــــــــــــــال
كأعذب احساس
كطهر يلف أنثى صغيرة
كجمال يستوطن طفلا
كروح عاشت حرة
…………..
نعم ياصغيري
أحمر خمري لذة للشاربين
ونشوة العاشقين
حـــــــب راقٍ
حــــــــب سامٍ
حب لم يدنسه عبث مراهق
حب نحــــــــــــيا لحياته
حب نفـــــــــنى لفنائه
الحب خيال واقع
بلا زيف ولا كذبٍ
ولا مجاملة لذي شأن
ولدت بالحب ياحبيبي
حييت بالحب ياحبيبي
تعيش بالحب ياحبيبي
كطهر قلبك النقي
كعذب حديثك الشجي
كتساع خيالك البريء
فاحفظ الحب ياصغيري
طاهرا مدى الأزمان
واجعل عظيم الحب ياصغيري
لرب السماء خالق الأكوان
وابشر بعد ذاك ياصغيري
بلذة الحب هنا قبل تلك الجنان…
23 ديسمبر 2009 في الساعة 10:06 ص
قصيدة عذبة.
لكن الحب أسود.
“الحب خيال واقع
بلا زيف ولا كذبٍ
ولا مجاملة لذي شأن”
فعلاً، لا مجاملة للحب، لكن، قد يكون رخيصاً أحياناً فيشرى، للأسف.
قصيدة جميلة يا بتول.
26 ديسمبر 2009 في الساعة 9:44 م
ياليّ براءة الأطفـــال !
كان الحب عفيفاً وشريفاً
والآن حب المصالح والنفس
ولازلت أتمنى أن أرى حباً كسالف الأزمان
ممتنة لكِ
(f)
30 ديسمبر 2009 في الساعة 1:41 ص
سعد الحوشان…
لماذا أسود؟؟
أحب أن أراه دائما وردي.. وحالة خاصة أحمر..
شكرا لتواجدك..
وجد…
نحن من يتغير.. والحب يبقى طاهرا..
وأنا شاكرة جدا لمرورك
أعتذر عن تأخر ردي.. ولكن كنت مشغولة جدا في التجهيز للسفر..
30 ديسمبر 2009 في الساعة 11:15 ص
أعتقد لأنه لا بد أن المرء مفارق لمن أحب. أو أن مزاجي تجاهه سوداوي فقط.
ستعودون إلى بريطانيا؟
1 يناير 2010 في الساعة 1:53 ص
اعتذر. لم يكن القصد السؤال عن ما لا يخصني.
5 يناير 2010 في الساعة 12:31 ص
اكتفي بقول راائعة ..
تحيتي ..
7 يناير 2010 في الساعة 2:54 م
سعد الحوشان…
هي سنة الحياة مفارقة الأحباب.. ألست تحب والدك.. والدتك.. إخوتك.. أخواتك.. وحتى نفسك.. وستفارقهم جميعا في لحظة ما.. ولكن لنستمتع به مادمنا متواجدين بقرب أحبابنا..
وجهتي الأخرى أمريكا.. لاداعي للاعتذار..
شكرا لتواجدك.
همس الأيام…
بعضا من روائعك..
شكرا لتواجدك.
8 يناير 2010 في الساعة 12:36 ص
صحيح يا بتول، ما دمنا بقرب أحبابنا.