مرض معدي…

بقدر ما أحاول مقاومة فيروس (الأنا) ومكافحته.. إلا أن احتمالية اصابتي به عالية جدا مع زيادة المصابين به واحتكاكي الدائم معهم..

وكل يوم يتم اكتشاف حالة جديدة تحمل هذا الفيروس على درجات متفاوته.

 ولا أرى سببا واضحا لانتشاره.. أسأل الله العافية

هل تعلمون أن مرضا كهذا يفتك بالمجتمعات ويجر الويلات ويعرض للهلاك والموت المبكر…

 

   كيف تتعاملون مع المصابين به؟؟ وما هي الطرق الوقائية التي تتخذونها؟؟

  

   نقطة آخر السطر:

              إنما الأمم الأخلاق ما بقيت  *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

التعليقات 3 على “مرض معدي…”

  1. هديل علق:

    التصالح مع الذات مهم جدا واذا لم تستطع ان تحب نفسك فانك لن تستطيع ان تحب الاخرين ايضا
    لكل انسان الحق في التفكير بمصالحه اولا ولكن دون طغيان ذلك التفكير ونسيان حقوق الاخرين
    وصدقيني اذا وصل اي شخص الى هذه المرحلة فانه يبني من حيث لا يعلم حواجز تحول بينه وبين الناس وتجعلهم يبغضونه وهذا في رايي سبب اغلب المشاكل بين الناس في الوقت الحالي
    وللاسف اصبح هذا هو الصحيح في نظرهم لان من لا يفعل ذلك فهو ساذج وغبي ……؟؟؟
    بحجة ان الزمن تغير وكل الناس لاترى الا نفسها ….
    ولكن دائما يبقى لدي الامل في الله ثم في اناس امثالك يابتلتل …. عندما تراهم (تحس ان الدنيا لسا بخير ) …
    واعوذ بالله من كلمة انا ومن شر نفسي والشيطان ( ووالله انه اعظم جهاد ان تقاوم الانا في داخلك )
    وشكرا على طرحك المتميز …. لعل وعسى ان ينير بصيرتنا وينبهنا الى هفواتنا

  2. سعد الحوشان علق:

    بالواقع يا أخت بتول، لم أستطع فهم النقطة، ربما لأنها اعمق من مستوى إدراكي، وعليه، انتظرت أن تردي على الأخت هديل علي أفهم أكثر.

    لكن فكرت، ربما الأخت رزقت بطفل الآن لهذا تأخرت.

    لكن أتكلم على مستوى المجتمع، لكن على المستوى الفردي.
    أتمنى أن لا أكون مصاباً بهذا الأمر، لكن، هو لا يتعلق بموقف، إنما يتعلق بأفعال، وعليه، يجب أن يراجع المرء نفسه وما يقوم به بوعي.
    أما بالنسبة للآخرين، فقد عرفت أناس أنانيون حقاً. بعضهم أتجنبهم كأفضل حل، وبعضهم ممن لم يستشري الأمر في نفسه، فقد يعيده الوضوح والمباشرة بالخطاب والنصيحة إلى رشده.

    هل فهمي صحيح؟

  3. btltl علق:

    عذرا على تاخير الرد.. (( ولكن التدوينة التالية ستخبركم عن السبب))

    هديل..
    عزيزتي أرى أن هناك فرق كبير بين التصالح مع الذات.. وزيادة الأنانية التي أصبحت مرضا مستشري.. أين ((و يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)) (( حب لأخيك ما تحب لنفسك))(( المسلم للمسلم كالبنيان…)) وغيرها؟؟

    ومن سمو النفس وعلوها أن تتخلص من الأنانية.. لا اقول لا تفكر بمصالحك.. ولكن ليس لها الأولوية المطلقة.. ألا ترين أن مشاكل العالم بدات عندما بدأنا بتقديم مصالحنا الخاصة بغض النظر عن المصالح العامة؟؟

    شكرا لتواجدك هديل..

    سعد الحوشان..

    أخ سعد أو ربما مستواك العالي جدا لا يسمح لمثلي بالوصول إليه..

    ليس بعد.. لازال الوقت معي..

    ألا ترى أن المجتمع بشكل عام أصبح مقيتا بسبب طغيان الأنانية القاتلة؟؟
    وعلى المستوى الفردي عندما تطلب من أحدهم خدمة فتحقيقها متوقف على مصلحته من ذلك…
    نعم أحيانا كثيرة أخاف ان أكون مصابة بتلك الأنانية لا أحب أن أرى نفسي كذلك..

    أولئك الذين لاتربطك بهم علاقة مباشرة الأفضل التخلي عنهم.. وهو أفضل حل..
    أرجو منك للزيادة قراءة ردي على الأخت هديل..

    شاكرة جدا لتواجدك…

أضف تعليقاً