لا أزرع الورد لي وحدي..
وصلتني الآن رسالة من (عبدالرحمن) أخي الكريم.. في بريطانيا.. تحمل كلمات ودعوات اخجلتني.. وانا اقرأها تدمعت عيناي وأنا أسأل نفسي هل أستحق كل هذا..؟
لا أزرع الورد لي وحدي.. أحب عندما استمتع بشيء أن يشاركني الجميع في تجربته.. أحب أن تكون ورودي تسعد جميع الناظرين… ويستنشق شذاها كل العابرين..
قد أوفق أحيانا وأخفق أحايين كثيرة.. ولكن تبقى ((ابتسامتك في وجه أخيك، والكلمة الطيبة، وادخال سرور على قلب مسلم))
من أهم المبادئ المفترض أنني أتمسك بها قدر المستطاع… لعلي أصل بها إلى ((أعلى الجنة))..
لا أنتظر سقيا لورودي.. ولا اعجابا لجمالها.. ولا تفضيلا لعبيرها..
ولكن انتظر..(( جزاك الله خير)) ((تدخل القلب))((ودعوة صادقة في ظهر الغيب))..
شكرا أفراح.. شكرا عبدالرحمن.. شكرا عبدالعزيز..
وجزاكم الله خيرا.. وسدد الله خطاكم.. وارجعكم سالمين غانمين.. ((ولرؤوسنا رافعين..))
25 نوفمبر 2009 في الساعة 1:46 ص
اذا كان هناك من يستحق الشكر فهو أنت
مافعلتيه يندرج تحت باب تفريج الكرب للغارقين تحت حوسة الكتب
>>الحقوق محفوظة
سلامي لحمودي والفتيان الثلاثة
أحبك بتلتل
26 نوفمبر 2009 في الساعة 4:50 ص
ما شاء الله…
لا أرى ما تتحدثين عنه، ولكني أرى معناه العميق،،، إنه الأخوة.
يمكن للمرء أن يحب الناس، يرتبط بهم، ويفترق عنهم آسف أو سعيد، ولكن، الأخوة، الشعور بها، حينما تكون أخوة حقة، أمر مختلف. إن الأمر لا يتعلق بالدم فقط.
لا تتغيرون يا بتول.
كلكم.
26 نوفمبر 2009 في الساعة 2:46 م
اهلا أخ سعد..
نعم.. الأخوة كنز عظيم في هذا الزمن.. لا يرتبط بالدم فقط..
وأعلم يقينا أن رباط الإخوة في الله المتعلقة في السماء ومرتفعة عن نجاسة الأرض أعظم رباط…
شكرا لمرورك..
26 نوفمبر 2009 في الساعة 3:19 م
فروحة.. بعضا مما عندكم عزيزتي..
ونحن نحبك أفراح..