يناير 2010

أميرة & عبدالرحمن

17 يناير 2010

  عمي عبدالرحمن وأميرة هي زوجه وشريكته.

 منذ وصولنا إلى واشنطن وحتى خروجنا منها 13 يوم غمرونا بجميل أخلاقهم وكرم أنفسهم.

 يقيمون هنا في واشنطن مايقارب الثمان سنوات، يبهرونك بالرقي الذي اكتسبوه من هنا، لأول مرة أقترب منهم لهذه الدرجة، فمعدنهم ذهب.

عرفوا كيف يأخذون أجمل ما بالحياة هنا، وتمسكوا بأجمل مايملكون هم من ثوابت وأصول، هذبوا أنفسهم، وارتقوا بأفكارهم فأصبحوا نموذجا في نظري يقتدى به.

  اخجلني عمي باحساسه الأبوي الحاني، وزادت أميرة فضلا باحساس الأخت الكبرى الذي اسعدتني به.

 جميعنا شريكي وأطفالي وأنا لن ننسى لهم موقفا وفضلا.. فجزاهم ربي خيرا.. 

وبارك الله لهما.. وزادهما فضلا ونعمة.. وأصلح لهما ذريتهما..

صمت البكاء

1 يناير 2010

   هل اعتدت البكاء بصمت؟؟ هل اخترت صمت البكاء؟؟

  كان خياري هذه المرة.. بلا دموع.. ولا حتى نزف قلم.. لم أودعهم جميع أحبابي..

 خرجوا هم.. وخرجت أنا.. بصمت بهدوء..

 حتى حروفي اختارت الصمت.. لم ارسل رسائل توديع.. اقفلت هاتفي بصمت..

 اخترته باعتقادي انه حل أسلم للجميع..

  أشعر بالذنب.. لا أسامح نفسي اطلاقا على ألم اسببه لأحدهم..

  فكيف بأحبابي؟؟

   لا ادري هذا الصباح مختلفا.. عبرة تخنقني..

 ………………………………………………….

 الحمد لله حمدا كثيرا.. بقدر الخوف الذي كان يتملكني.. مرت الرحلة بسلام وبهدوء

 لم اتوقعه اطلاقا..

   ابتداء من مطار الملك خالد بالرياض.. الذي كان كعادته يتخبط بلا تنظيم..

 وانتهاء بمطار واشنطن دالاس.. الذي مررنا بكل سلام وهدوء من خلاله..

 

      انتهى وقتي… يجب أن لا أنسى كوني أنثى محاطة بأربعة ذكور..