أميرة & عبدالرحمن
17 يناير 2010
عمي عبدالرحمن وأميرة هي زوجه وشريكته.
منذ وصولنا إلى واشنطن وحتى خروجنا منها 13 يوم غمرونا بجميل أخلاقهم وكرم أنفسهم.
يقيمون هنا في واشنطن مايقارب الثمان سنوات، يبهرونك بالرقي الذي اكتسبوه من هنا، لأول مرة أقترب منهم لهذه الدرجة، فمعدنهم ذهب.
عرفوا كيف يأخذون أجمل ما بالحياة هنا، وتمسكوا بأجمل مايملكون هم من ثوابت وأصول، هذبوا أنفسهم، وارتقوا بأفكارهم فأصبحوا نموذجا في نظري يقتدى به.
اخجلني عمي باحساسه الأبوي الحاني، وزادت أميرة فضلا باحساس الأخت الكبرى الذي اسعدتني به.
جميعنا شريكي وأطفالي وأنا لن ننسى لهم موقفا وفضلا.. فجزاهم ربي خيرا..
وبارك الله لهما.. وزادهما فضلا ونعمة.. وأصلح لهما ذريتهما..