أغسطس 2009

خواطر هذا اليوم…

28 أغسطس 2009

 لا أدري لم انهالت -خواطر منوعة- علي هذا اليوم ولكن سأكتب أكثرها تأثيرا في نفسي وأعمقها تفكيرا في عقلي.. وسأبدأ بالترتيب الزمني لوقوعها هذا اليوم..

 بالبداية دعاني شريكي لأقرأ هذا الخبر في موقع لجينيات .. وبما أنني أعايش الكره يوميا بهذا البلد .. ولا أبالغ إن قلت يوميا -باستثناء تلك الأيام التي لا أخرج فيها من البيت.. فأنا مؤمنة إيمانا عميقا بأن الشعب الإنجليزي شعب يعاني تخلفا خلفته الغطرسة الممتدة من تاريخ ماضي لا زالوا يعيشون فيه.. وعندما يصل الغرور لأوجه فهذه النهاية.. وهذا ما حصل.. فأنا أرى هنا أن أكبر الدكاترة وأعظم البروفيسورات هم من المهاجرين.. ولا أبالغ إن قلت ان الإنجليز يعانون تخبطا لا مثيل له.. ولا أستبعد أبدا- في المستقبل القريب- أن يكون رئيس الوزراء من المهاجرين.. سافرد حلقات وحلقات عن خواطري هنا في بريطانيا…

………………………………………………….

 أما ما أقلقني اليوم وأزعجني فهو هذا الخبر .. هذا مؤشر خطير وجريء.. والحمد لله على سلامة سمو الأمير وجميع من كان حاضرا… وما يمس أمن الدولة فهو يمس أمني الخاص كمواطنة سعودية…

أدين الإرهاب والإرهابيين.. وأي شيء يمس أمن البلاد.. ولن نرضاه أبدا..

……………………………………………………………………………

 ((( كان هناك خاطرة أخرى… اقتصتها يد الرقيب الخاص ببيتي.. وكنت اعتقد في يوم من الأيام أنني ملكت فضائي الحر…)))

…………………………………………………………………..

 لم تنتهي خواطري هذا اليوم ولكن….. فضائي ضاق علي واحس معه باختناق شديد..

هل لأنني امرأة؟؟؟

حبيبتي مامتي…

23 أغسطس 2009

 لأول مرة بحياتي أتغيب عن والدتي فترة كهذه اتممت ستة شهور وتزيد لم استنشق عبيرها… ولم اذق لذة حضنها..

اللهم احفظها لنا وأطل بعمرها على طاعتك… وأعنا اللهم على برها..

حبيبتي

لا الكلمات تشفيني

ولا الدموع تريحني…

طال الغياب فكسر الشوق مجاديفي

وزادت لوعتي

فبراكين قلبي فاضت بها عيوني

ياحبا لابديل عنه ولا غنى

ياقلبا عشت على نبضه عمرا مضى

وسأعيش -عهدا علي- لنبضه عمرا بقى

يا قدوة أراها الآن نبراسا لعلا..

يا مامتي…

ارفعي الرأس فلست طالبة لهوى

ولست أسيرة لطريق رذى

ارفعي الرأس وقولي:

إن لي فلذة كبد تعانق السماء علوا

ولا ترتضي بما دون النجوم هدى

قولي:

انها اختارت طريق المكاره حبا

حبا باللذي خلق الجنة مثوى لأهل تقى…

حبيبتي… لم أعهد البعد عن قلبك

رجاء لا تذرفي الدمع إن قرأت رسالتي… فلست أرضى أن أكون سببا لدمعك الغالي

رمضان الغربة…

22 أغسطس 2009

 هلّ رمضان.. فمبارك للأحباب جميعهم.. ومبارك للمسلمين بكل بقاع العالم..

 الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر الكريم..  

اللهم أعنا على صيامه وقيامه..

…………………………………………

 رمضان بأي حال عدت يارمضان؟؟

قلوب انهكها المسير.. وأرواح غريبة تبحث عن أنيس

أنفس ترتجي بلوغ السماء.. وتعبر المكاره لتطرق أبواب الجنان بذلة وخضوع

وتردد أنا العبد الضعيف الذي سلك درب الهوى ويطلب الغفران من رب رحيم…

 

 رمضان يازاد لنا زدنا سكينة وهدوء..

 

ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام أعد علينا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة ونحن بأتم صحة وأفضل حال..

وبعزة ونصر للإسلام والمسلمين.. واجمعنا مع احبابنا في الدنيا والآخرة بجنة عرضها السموات والأرض..

وتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا..

اليـــوم ميلادي

20 أغسطس 2009

لم اتذكر ان اليوم 19 من اغسطس.. وهذا يعني انه يوم ميلادي

 كنت في وقت سابق اعددت قائمة بأعمال سأمتع نفسي بها في هذا اليوم.. ووضعت منبها خاصا لتنبيهي.. ولكن لم يجد ذلك نفعا

استيقظت صباحا بكل كسل.. فقلبي هذا اليوم- لا أدري كيف أصفه- مثقلا بالشوق والفقد والوله.. ونفسي كعادتها لم ترض بما قدمته لها.. وجسدي عكس ذلك كله فلم يساعدني على النهوض.. تغيبت اليوم عن دروسي..

وقررت أن انهي بعض اعمال المنزل.. واستلقي بين أطفالي..

وهكذا سار اليوم إلى أن اصبحت الساعة السادسة عصرا..

 دخل شريكي للمنزل يحمل كيكة فراولة صغيرة وزجاجة عطر.. وهو يردد كل عام وانت بخير.. في البداية لم استوعب الفكرة

  حتى قال بلغت السادسة والعشرين اليوم (بالميلادي طبعا).. اوووووووووه نعم لقد نسييييييييييييييييييييت كليا

ولكن شكرا من الأعماااااااااااااق لك.. لأنك تذكرت ذلك…. وشكرا بعمق أكبر لأنها كانت بالوقت المنااااااااسب جدا..

 و اخرجني من( ازمتي القلبية) رسالة تلقيتها اليوم من صديقتي الوفية (أروى) وكانت بعنوان (افتقدتك ياقلب).. وكأنها تعلم ذلك

و ضحكت جدا على صغيري الذي كان مبتهجا جدا لأنني اصبحت بالسادسة والعشرين ويسألني بكل بهجة متى يصبح عمرك ثلاثين؟؟ 

ليفتق أسئلة كثيرة تدور في خلدي…

 ماذا قدمت؟؟ وماذا سأقدم؟؟ وأولوياتي الحالية التي أصبحت تتغير بين ليلة وضحاها…؟

 أسئلة كثيرة سأسئلها نفسي هذه الليلة… وماذا سأعمل قبل الثلاثين؟؟؟