يونيو 2009

صباحك ((سينما))

21 يونيو 2009

لم أدخل قاعة سينما في حياتي إلا هذا الصباح…

 ليس لرغبة ذاتية.. ولكن ارضاء لطلبات صغاري.

 بحثت عن فيلم مناسب -طبعا كرتون- فقررت أن آخذهم لقاعة السينما.. وكان هذا الصباح هو الوقت المقرر..

خرجنا باكرا لكي نجد ((الباص)) المناسب.. وخاصة ان اليوم أحد فذلك يعني ألاباصات كل عشر دقائق..

المهم اننا وصلنا قبل بداية الفيلم.. أخذنا ((الفشار)) و((العصير)) ودخلنا..

لم يكن الوضع غريبا على أطفالي.. فقد اعتدت -في الرياض طبعا- على أن  اشعرهم بالأجواء السينمائية كنا نغلق الأضواء وبظلام دامس نستمتع بمشاهدة افلامنا الجديدة.. وكان التلفاز يساعدنا على ذلك.

 المهم جلس اطفالي بكل هدوء يستمتعون بمشاهدة الفيلم.. وانا في وسطهم مهمتي تمرير ((الفشار)) بينهم..

وانا ((مستمتعة جدا)) في الفيلم والفشار بين يديّ.. تنبهت أن الفشار بلغ النصف ولم يتحرك من يدي..

آووووووه يا أطفالي نوما هنيئا..

واستمتعت أنا ببقية الفيلم..

- خرجت بفائدة عظمى وهي أنني أخذت درس استماع باللغة الإنجليزية-

إن أكرمت الكريم ملكته…

11 يونيو 2009

 خالد(أبو عبد العزيز) وحرمه سارة(أم عبد العزيز)

درسي الأكبر والأول.. امتلكونا بحسن كرمهم..

عادة أكون ممتنة لأحدهم بكرمه وحسن جميله.. لكن الدرجة الكبيرة هذه لم يصلها إلا سارة وخالد..

عندما يقال أن  معدن الناس لا يظهر إلا بالشدائد فهذا ما حصل.. لا تربطنا بهم أي رابطة إلا أن محمد-زوجي- بينه وبين خالد زمالة دراسة وينتمون لنفس المنطقة..

كرمهم تعدى حدود الأخوة.. كانوا الأهل والأصدقاء خففوا الكثير.. وساعدوا بالكثير..

تعلمت درس الكرم الأخلاقي والمعنوي قبل المادي منهما.. غمرونا برعايتهم..

أكرمتمونا فأخجلتمونا..

وقفوا بجانبنا في كثير من الأزمات التي توالت تلك الفترة.. لا أملك إلا الدعاء لهما

 هما درسي الأول والأكبر.. المساعدة بقدر الاستطاعة.. والكرم المادي والمعنوي.. والغريب يبحث عن أنيس.

 جزاكما ربي خيرا.. ووفقكما… وسهل لكما دروبكما..

سارة عادت إلى (رياضنا)… وتركت فراغا كبيرا.