‘دروس بريطانية‘

عرفتك من جديد

23 يوليو 2009

  عزيزتي… ((نفسي العزيزة))

                 عندما أحدثك أعلم يقينا أنك تدركين ما أعني.. ومؤمنة بك أكثر من أي يوم مضى

فياعزيزتي أكتب لك لأنك(( أنا)).. وأحاسيسي جميعها ومشاعري كلها وآلامي وعمقها وآمالي وعلوها..

 أنت فقط من يفهم هذا ويشعر به..

        في هذه الأيام عرفتك من جديد.. وتعلمت أحبك أيضا من جديد…

 أظهرت وتظهرين شجاعة لم أعهدها منك من قبل.. رفعتيني لعلو لم أصله قبل الآن..

مؤمنة أنك ستواصلين الحلم.. وستصلين إلى هناااااك إلى ذلك المكااااان الذي ترينه واقعا يشع نورا يضيء الكون..

 نفسي عزيزتي لا وقت للراحة ولا وقت ايضا للتوقف أو محاولة الاستسلام.. مهما صعب الطريق ستصلين إلى هناك أعرف ذلك وأشعر به قريبا.

حبيبتي نفسي أنت قادرة على فعل المستحيل.. فتذكري لا مكان للاستسلام..

لاتنظري من بالمكان.. ولا تسألي من معي الآن.. وإن طال الطريق وأنت وحيدة وتشعبت السبل فرددي إن معي ربي سيهدين إن معي ربي سيهدين..

السماء تنتظرك.. ترعاك.. فلا تضيعي الهدف.. قدرك من السماء.. وهدفك في السماء.. وتحليقك إليها.. فلاترضي بدونها..

إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا.. مؤنسات في وحشة الطريق.. وبشر الصابرين هي دليلك على الطريق.

وساعيديني بسعي منك في ظلم الليالي… لنرفع أكف الضراعة بكل ذل وحاجة..

                وإياك أسعد بجنان الفناء قبل الخلود…

 ودمت نفسا عزيزة تعلمت حبها في أحلك الأوقات…

((إلهي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك..))

إن أكرمت الكريم ملكته…

11 يونيو 2009

 خالد(أبو عبد العزيز) وحرمه سارة(أم عبد العزيز)

درسي الأكبر والأول.. امتلكونا بحسن كرمهم..

عادة أكون ممتنة لأحدهم بكرمه وحسن جميله.. لكن الدرجة الكبيرة هذه لم يصلها إلا سارة وخالد..

عندما يقال أن  معدن الناس لا يظهر إلا بالشدائد فهذا ما حصل.. لا تربطنا بهم أي رابطة إلا أن محمد-زوجي- بينه وبين خالد زمالة دراسة وينتمون لنفس المنطقة..

كرمهم تعدى حدود الأخوة.. كانوا الأهل والأصدقاء خففوا الكثير.. وساعدوا بالكثير..

تعلمت درس الكرم الأخلاقي والمعنوي قبل المادي منهما.. غمرونا برعايتهم..

أكرمتمونا فأخجلتمونا..

وقفوا بجانبنا في كثير من الأزمات التي توالت تلك الفترة.. لا أملك إلا الدعاء لهما

 هما درسي الأول والأكبر.. المساعدة بقدر الاستطاعة.. والكرم المادي والمعنوي.. والغريب يبحث عن أنيس.

 جزاكما ربي خيرا.. ووفقكما… وسهل لكما دروبكما..

سارة عادت إلى (رياضنا)… وتركت فراغا كبيرا.