أزمـــــــــــــة…
7 فبراير 2010* الثلاثاء س 10 م:
جسدي أعلن تمرده، لم يستجب لمقاومتي.
بحلول الفجر كان قد بدأ بفرض حظر على امدادات الأكسجين.
*الأربعاء س 7:30 ص:
لجأت إلى طلب مساعدة خارجية عاجلة…
س 7:45 ص:
دخلت وحيدة، لا أدري هل هو مسلسل (إي آر) أو (سكرابس)، أعلم أن الحياة لا تكون إلا بينهما…
حوار يدور بجانبي لامرأة عجوز وصديقتها، ستخرج إلى منزلها وحيدة…
انبوب الأكسجين أقوى من مقاومة جسدي، لا أدري لم امدادات الأكسجين أضعفت نفسي..
ليخرج نزف قلبي دموعا وأنا أرى الساعة تقارب التاسعة..
آآآآآآآآآآآه ياصغاري…
س 9:15
خرجت من ذلك الباب الفاصل بين الروح والجسد..
قابلتهم بابتسامة هادئة تطمئن عيونهم الحائرة…
مســــــــــــــاء..
(اشتدت الأزمة).. عدت لطلب امدادات الأكسجين..
وعادت روحي تحلق في فضاء بعيد..
أطفالي وشريكي.. انتظارهم يرهقني.. أرجوكم سأخرج حالا…
*الخميس والجمعة:
جسدي يرفض الهدنة،، ولم يتقبل الدفاعات المساعدة..
*الجمعة مساء:
وصلت إلى هناك دوامة تتقاذفني ممرضات، اطباء، تحليل، اشاعة، واخيرا تقرير…
لست قلقة على جسدي ولكن أملا يسكنني انتظره.. وضع مطمئن..
*السبت:
توسل وابتهـــــــــــال… روحي تحلق هنــــــــــاك…
*الأحد الظهر:
صوتهــــــــا… نعم، أعلم هو ما احتاجه..
كنت في (((أزمة))).. لكني لا أقاوم رؤية نبض اسمها على شاشة جوالي..
صوتها أعاد لي الحياة لا أدري عن ماذا تحدثَت أو تحدثْت…
أعلم يقينا الآن دعواتها ترعاني..
أحس ببركاتها تحيطني…
((( أمي سكني وهدوئي)))…
بعد أسبوع…
جسدي خضع لسلطتي وإن كانت هناك بعض المحاولات بين الحين والآخر تسبب لي بعض (الأزمات) المفاجئة..
وحمدا لله على كل حال..
لهذا أطلت الغيــــــــــــــــــاب…